أخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار فنية - اخبار المشاهير - عالم الفن والفنانين » احتفالات اتحاد الأدباء وفروعه بتحرير الموصل

احتفالات اتحاد الأدباء وفروعه بتحرير الموصل

احتفالات اتحاد الأدباء وفروعه بتحرير الموصل بغداد/ ابتهال بليبلانطلقت في الساعة السادسة من مساء أمس الاربعاء الموافق 12 من تموز الجاري، احتفالات فروع الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وفروعه بالمحافظات كافة بمناسبة تحرير قواتنا البطلة بكل صنوفها لمدينة الموصل واستعادتها من “داعش” الإرهابي.

وقد حضرت الى مقر الاتحاد في بغداد نخبة كبيرة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين والفنانين وغيرهم من الذين حرصوا على أن لا يفوتوا فرصة الاحتفال بنصر القوات العراقية الباسلة. وبدأت الاحتفالات التي كانت بعنوان “الوطن ينتصر.. نينوى تتحرر.. الإرهاب يندحر” بساعةٍ موحّدة في مقرات فروع الاتحاد الواقعة في المحافظات العراقية وهي نينوى “أم الربيعين” والبصرة وكركوك وذي قار وصلاح الدين وميسان والانبار وواسط وديالى والمثنى والنجف وكربلاء والديوانية وبابل، بوسط مفعم بالابتهاج والأمل والحب. وافتتحت فعاليات احتفال مقر الاتحاد العام ببغداد والذي اداره الشاعر مروان عادل بتحية النصر والأخوة والوحدة والغيرة وكل كلمة عراقية متأصلة في ارضه وشجره وفي كل زاوية وعلى كل نخلة. وتساءل الشاعر بقوله “ما الذي بوسع شاعر على منبر أن يقدم ليد تمسح الان العرق عن عين تتربص “داعشياً” من على ظهر بندقية؟”، ويجيب “لكنها مناسبات للفرح، لكنها الطريقة العراقية في التعامل مع المصائب مع المناسبات وتحول كل شيء إلى فرحة”. كما شارك رئيس الاتحاد الباحث ناجح المعموري بكلمة جاء فيها: “نحن سعداء بما حصل وتحقق في تحرير الموصل من ظلامية داعش ومن الجهل والغباء والتخلف”. ويعتقد المعموري أن هذه اللحظة التاريخية سيكون لها تأثير كبير وجوهري على كل المفاصل والمجالات الحياتية في عراق جديد ومختلف.. عراق الصباحات والشعر والمحبة … عراق اغاني الأطفال الجديدة. ويرى أن “هذه اللحظة التي انتجت بدماء قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائري لن تذهب سريعاً، بل ستبقى لها مجموعة من القيم والاعتبارات والمحفزات على الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية أيضا”. كما وهنأ الاتحاد شعب العراق الصابر المناضل من اجل اشراقة السلام ليمتد صوته نجمة لتوصل الانتصار الباذخ لكل العالم… بهذه العبارات بدأ الشاعر عمر السراي القاء البيان الذي أصدره الاتحاد العام والذي جاء فيه: “انتصار العراق على اوكار الشر والرذيلة وانتصار المدنية على الخراب، انتصار نينوى الوطن بحضارتها وتاريخها ووجودها، انتصار العراق كله على اعتى مجرمي العصر، ان هذا التحرير الشامل يعبر عن تضافر النوايا الطيبة للمتشحين بالوطن من قوات مسلحة ومثقفين ونخب محبة للحياة”. ودعا السراي من خلال البيان إلى ضرورة ترسيخ قيم العدل والمواطنة وقطع طرق عودة اية محاولات ارهابية جديدة على بلدنا العزيز. وكذلك ايلاء ملف النازحين عناية كبرى لعودة الحياة إلى المدن التي استهدفها الإرهاب. وأشار إلى أن النصر اكليل ورد يطبب جروح المصابين ويضمد عبير الشهداء بالخلود ويمسح دموع اليتامى وأبناء امهات الراحلين دفاعا عن الكرامة. كما وقدم الناقد ثامر فاضل تهنئة خاصة إلى قوات الجيش العراقي والشعب والأدباء. تضمنت الفعاليات العديد من القراءات الشعرية التي تغنت بالنصر. كما زينت زوايا وجدران بناية مقر الاتحاد في بغداد بملصقات النصر كرمز لدعم قوات الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي المقدس. ورافقت الاحتفالات مشاركة العديد من الشباب والأطفال في الغناء والرقص. وقد ركز المشاركون في الاحتفالات على رفع الاعلام العراقية. وامتدت فعاليات الأنشطة الثقافية والغنائية حتى ساعة متأخرة من الليل ابتهاجا بالانتصار على “داعش” الارهابي وتحرير “أم الربيعين”.

F 2017-07-13 2017-07-13ثقافة

  • السابق {السينما والمسرح} .. كرنفال يليق بتحرير أم الربيعين
  • التالي هاشم سلمان: فوجئت بحجم محبة الناس لي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *