أخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق - اخبار عربية - اخبار عالمية » معصوم لـ« الصباح »: أمن كركوك مهمة الشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب

معصوم لـ« الصباح »: أمن كركوك مهمة الشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب

معصوم لـ« الصباح »: أمن كركوك مهمة الشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب معصوم لـ« الصباح »: أمن كركوك مهمة الشرطة وجهاز مكافحة الإرهابواصل رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم، مساعيه الرامية لإيجاد الحلول المناسبة لحل الأزمة بين الحكومة الاتحادية وأربيل التي نشأت على خلفية «استفتاء» الإنفصال تمهيداً لتشكيل وفد كردي تشارك فيه جميع قوى الإقليم السياسية ويحظى بقبول بغداد، ففي الوقت الذي أصدرت فيه المحكمة الاتحادية قرارها بعدم دستورية الاستفتاء، فإن الإقليم يشهد انقساماً واضحاً في آراء القوى السياسية في كيفية الخروج من الأزمة مع إصرار مسعود البرزاني على التمسك بـ»الاستفتاء» ونتائجه.

والتقى معصوم، في مدينة السليمانية، في زيارته التي تستغرق أياماً عدّة، أمس الاثنين، عدداً من قيادات حركة التغيير وتسلم منهم «مشروعا» لحل الأوضاع السياسية في إقليم كردستان، وأعلن استعداد رئاسة الجمهورية لدعم «مشروع» آخر قدمه أساتذة الجامعات الكردستانية لتحقیق المصالحة الوطنیة في عموم العراق، قبل أن يزور محافظة كركوك ويعقد مؤتمراً صحفياً سبقه لقاء بمحافظ كركوك وكالة راكان الجبوري. وشدد معصوم، خلال مؤتمر صحفي عقد بمبنى محافظة كركوك، أمس الأثنين، على «عدم وجود افضلية لمكون على آخر في كركوك»، مؤكداً «حرصه على مشاركة جميع المكونات في ادارة كركوك». وعد رئيس الجمهورية «كركوك بأنها تمثل عراقا مصغرا وكانت مدينة للتاخي والمحبة والجميع عاشوا فيها بوئام في اشارة الى تنوع ووحدة مكوناتها المجتمعية»، مشدداً على «ضرورة اسراع مجلس المحافظة بالعودة الى اجتماعاته الطبيعية واختيار محافظ جديد». وأضاف معصوم ان «مجلس المحافظة باق ولن يتم الغاؤه»، لافتاً إلى ان «المادة 140 من الدستور تظل سارية المفعول لحين تطبيقها». معصوم الذي نوه «بان زيارته الى المحافظة هي من اجل ابعادها عن المشاكل والتوترات»، أوضح ان «كركوك عزيزة علينا ولا نريد ان تتعرض لهزات»، مؤكداً «العزم على بذل الجهود لنسيان أية آثار سيئة تركتها احداث الشهر الماضي التي شهدتها محافظة كركوك». وفي رده على سؤال لـ«الصباح»، بشأن القوات الأمنية المكلفة ببسط الأمن في المحافظة؟ قال رئيس الجمهورية: إن «الشرطة المحلية وقوات مكافحة الإرهاب مستمرة في تأمين الحماية داخل كركوك ولا يوجد أي تغيير»، مبيناً أنه «تم تأجيل إرسال الفوجين الرئاسيين إلى المحافظة بعد دراسة أوضاعها». وكان معصوم قد اجتمع، فور وصوله إلى كركوك، بمحافظها وكالة، راكان الجبوري، وبحث معه، بحسب بيان رئاسي، تلقته «الصباح»، «الاوضاع العامة في المحافظة وسبل تعزيز الاستقرار والحياة الطبيعية فيها»، مشددا على «اهمية حماية وحدة المجتمع الكركوكي بكل مكوناته وأطيافه وتعزيز التعايش السلمي بما يعزز المكانة التاريخية المميزة للمحافظة». كما التقى رئيس الجمهورية، وفقاً للبيان، «عددا من كبار المسؤولين الحكوميين والقيادات الامنية في كركوك للاستماع وبحث ضرورة توفير كافة احتياجات المواطنين في المجالات الامنية والاقتصادية والخدمية فضلا عن لزوم القضاء على اي خطر ارهابي». وخلال زيارته إلى محافظة السليمانية، التقى معصوم بالمنسق العام لحرکة التغییر، عمر سید علي، وعدد من أعضاء الخلية التنفيذية. وجری خلال الزيارة لقاء لتبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع السیاسیة والمستجدات الراهنة وسبل المساهمة بوضع الالیات الضروریة لتوحید القوی السیاسیة والعمل علی تجاوز الاحتقانات علی الساحة العراقیة وفي إقلیم کردستان. وأکد رئيس الجمهورية، أثناء اللقاء، علی ضرورة تكاتف الجهود وتنشیط الحوارات من أجل معالجة المسائل العالقة بین الحكومة الاتحادیة وحكومة اقلیم کردستان، خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد. وقال معصوم، في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء اجتماعه مع قيادة حركة التغيير، إن «العلاقات بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية موضوع أساس باعتبار الاقليم جزءا من العراق»، لافتا الى أنه «إذا كانت هناك التباسات ومشاكل في بعض الامور فلابد من العمل لإزالتها وتقوية العلاقات بين الجانبين». وأكد معصوم أنه «تسلم مشروعا من حركة التغيير بخصوص حل المشاكل السياسية»، موضحا أن «من مهمتي حل المشاكل، ولا علاقة لزيارتي الى الاقليم بجهود الوساطة التي تقوم بها أطراف أخرى». وأعلن رئيس الجمهورية استعداد رئاسة الجمهورية لدعم مشروع قدمه أساتذة الجامعات الكردستانية، أثناء لقائه بهم، لتحقیق المصالحة الوطنیة في عموم العراق، مؤكدا أن العراقیین بأمس الحاجة إلی تعميق التفاهم. وأكد معصوم، في بيان رئاسي، «أهمیة دور المؤسسات العلمیة والثقافیة والجامعات في تطویر الواقع الثقافي والاجتماعي والتنموي ونشر الوعي العلمي والسياسي»، مبديا «استعداد رئاسة الجمهورية لدعم مشروع قدمه وفد أساتذة الجامعات يهدف إلى تحقیق المصالحة الوطنیة في عموم العراق». وأضاف معصوم أن «العراقیین بأمس الحاجة إلی تعميق التفاهم وانجاز مصالحة مجتمعیة تساعد في تحقیق الوحدة بین جمیع أطیاف الشعب». من جانبهم، أيد أعضاء الوفد الجامعي تأكيد الرئيس معصوم «ضرورة بذل کل الجهود لترسیخ السلم الأهلي والمصالحة»، مشیدین بـ»دور الرئيس في دعم مثل هذه المشاریع والمبادرات». كما استقبل رئیس الجمهوریة، في مدینة السلیمانیة، وفدا یمثل عددا من الشخصیات الحكومیة والدینیة في قضاء طوزخورماتو، وبحث معهم مستجدات أوضاع القضاء والمشاکل الراهنة ومعاناة النازحین. وشدد معصوم علی انه ینظر بعین الاهتمام إلی جمیع المواطنین في القضاء وهمومهم، مؤكدا انه سیبذل قصاری جهده لدعم التعجيل بحل المشاکل الحالیة لضمان ان ينعم المواطنون كافة بالاستقرار والتآخي والعیش المشترك. من جانبهم، استعرض أعضاء الوفد معاناة النازحین من طوزخورماتو وطالبوا الجهات المعنیة بالالتفات إلى أحوال السكان وظروفهم المأساویة، والعمل من أجل انهاء معاناتهم، معبرین عن شكرهم لرئیس الجمهورية علی اهتمامه المتواصل بواقع القضاء وتحقیق الوئام والطمأنینة بین جمیع المواطنین دون تمييز.

علي عطا2017-11-28العراق

  • السابق البرلمان يعلن أسماء أعضائه المتغيبين عن ثلاث جلسات
  • التالي المحكمة الاتحادية تبطل دعوى زيباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *