أخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق - اخبار عربية - اخبار عالمية » ملاحقة دواعش راوة المتخفين والفارين من آخر معاقلهم

ملاحقة دواعش راوة المتخفين والفارين من آخر معاقلهم

ملاحقة دواعش راوة المتخفين والفارين من آخر معاقلهم ملاحقة دواعش راوة المتخفين والفارين من آخر معاقلهم

واصلت صنوف قواتنا البرية والجوية عمليات ملاحقة الدواعش المتخفين والهاربين بعد اكمال تحرير قضاء راوة وصولا الى الحدود مع سوريا، كما تستعد لشن حملة واسعة النطاق لاقتلاع مخابئ تلك العصابات في وديان الصحراء الغربية على امتداد الحدود بين العراق والسعودية. في وقت وصفت اللجنة الامنية في مجلس الانبار عمليات تحرير مناطق اقصى غرب المحافظة بأنها “نظيفة وجرت على وفق المعايير الانسانية”.

مطاردة الجيوب المتخفية خلية الإعلام الحربي، اكدت استمرار العمليات العسكرية والامنية تقدمها لملاحقة فلول الدواعش المهزومين لا سيما المتخفين منهم داخل مدينة راوة المحررة وكذلك الفارون باتجاه الصحراء الى جانب مسك الحدود بين العراق وسوريا الى جانب تطهير المناطق والقصبات والقرى كافة ضمن ذلك القاطع. وكان قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق الركن عبد الأمير يار الله اعلن، امس الاول الجمعة، تحرير قضاء راوة بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيه خلال ساعات معدودة، ومن ثم بدأت حملات تطهير الابنية والشوارع من العبوات الناسفة التي خلفها الدواعش المهزومون. رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، كشف عن ان عملية امنية انطلقت فور انجاز تحرير قضاء راوة بحثا عن “الدواعش” المتخفين. موضحا ان العملية شملت احياء المدينة بهدف التدقيق الأمني للأشخاص الذين بقوا في بيوتهم أثناء عمليات التحرير التي حسمتها القوات المشتركة من الجيش والحشد الشعبي والعشائري بعملية سريعة لن تستغرق سوى ساعات قليلة. وتابع ان العملية تأتي في اطار البحث عن ارهابيين دواعش يختبئون في البيوت وبين العائلات بموجب مصادر استخبارية وقاعدة بيانات للتأكد من عدم تسلل الارهابيين بين الاهالي، بعد يوم من هزيمتهم في راوة الذي يعد آخر معقل لهم في العراق ويربط محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى ببعضها حيث كانت عصابات داعش تحتجز داخله ما يقارب الـ10 آلاف من العائلات المدنية كدروع بشرية. واكد الكعود، ان لا ضحايا أو خسائر بشرية بين المدنيين، قائلا: ان المعركة كانت نظيفة، والقوات الأمنية تعاملت بمهنية واضحة وتتحلى بانسانية عالية حيث حصل تعاون من قبل المدنيين الذين حددوا أماكن وجود الإرهابيين في قضاء راوة.

مهنية وإنسانية قواتنا هذا ما ايده وجدد التأكيد عليه عضو اللجنة الامنية بمجلس الانبار راجع بركات العيساوي، بقوله: ان عمليات تحرير قاطع اقصى غرب المحافظة المحاذي للحدود مع سوريا لم تسجل اي اصابات في صفوف المدنيين، موضحا ان عمليات تحرير مدن عنة والقائم وراوة لم تسفر عن اي اصابة في صفوف المدنيين المحاصرين من قبل ارهابيي داعش داخل المدينة على الرغم من القصف العنيف للطيران الحربي والاشتباكات التي شهدتها بعض قواطع العمليات العسكرية، مشددا على انها كانت “نظيفة وعلى وفق المعايير الانسانية”. واضاف ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه جميع القطعات العسكرية الى توخي الحذر في عملية اقتحام المناطق الغربية للحيلولة دون وقوع خسائر بين الاهالي. ولفت العيساوي، الى ان القوات المحررة وفرت ممرات امنة لخروج العوائل المحاصرة داخل مركز المدينة باتجاه القطعات من خلال القاء منشورات من قبل الطيران الحربي مؤشر فيها الطرق الآمنة التي تسلكها تلك العوائل للوصول الى المناطق الامنة وباشراف القوات الامنية.

تأمين الصحراء والحدود رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، عاد ليكشف عن قرب انطلاق عملية عسكرية لاقتلاع مخابئ فلول داعش المهزومة من صحراء غرب البلاد الشاسعة المساحة. مبينا ان العملية ستكون واسعة النطاق وتهدف الى تحرير وتطهير صحراء الأنبار، من دنس هؤلاء الارهابيين الذين هربوا من اقضية ونواحي وقرى اقصى غرب المحافظة المحاذية للحدود الدولية مع سوريا باتجاه واديي حوران والقدف، ومناطق صحراوية أخرى. ويقول الكعود، ان ارهابيي داعش يتواجدون في الواديين المذكورين وصحراء الأنبار الواسعة، وان هناك عملية تنطلق قريبا ً بعد أكمال العمليات الأمنية في مركز مدينة راوة المحررة. ويعد وادي حوران من اكبر اودية العراق ضمن صحراء غرب الأنبار ويمتد لمسافة 350 كلم من الحدود العراقية-السعودية وصولا الى ضفة نهر الفرات قرب وقضاء حديثة، اما وادي القذف، وهو منطقة وديان، تقع الى الجنوب من مدينة الرحالية نحو 90 كم جنوب غرب الرمادي مركز الأنبار، وهي شهيرة بوفرة نبات الكمأ الذي ينمو تحت التربة بعد الأمطار موسميا.

خولة محمد2017-11-19أمنية

  • السابق إنذار نهائي لبقايا {دواعش} راوة بالاستسلام أو الموت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *